كيف يواجه الرئيس ترامب معضلة تشكيل “مجلس السلام” في غزة؟ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء “مجلس السلام” في غزة تواجه تحديات جمة بعد ردود فعل فاترة من إسرائيل وبعض حلفائها تجاه دعوته للانضمام إلى المجلس، سواء مجانًا لمدة ثلاث سنوات أو بشكل دائم مقابل مليار دولار. فكرة المجلس، التي تعتبر جزءًا من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة والإشراف على إعادة الإعمار، تتضمن “ميثاقًا” يحدد دوره في تحقيق الاستقرار وتوسيع نطاقه ليشمل “حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار عالميًا”. وبحسب الوكالة الفرنسية، يمنح الميثاق ترامب منصب أول رئيس للمجلس بصلاحيات واسعة، مع عضوية للدول لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، باستثناء الدول التي تدفع مليار دولار. ومن المتوقع أن يضم المجلس 10 دول أساسية، وقد وجه ترامب دعوات لنحو 60 دولة للانضمام. وينتقد الميثاق “المقاربات والمؤسسات الفاشلة”، في إشارة إلى الأمم المتحدة، ويدعو إلى “الانفصال عنها”، مما يثير تساؤلات حول كونه بديلاً للمنظمة الدولية. وقد قوبلت محاولة توسيع صلاحيات المجلس خارج غزة بانتقادات، حيث أكد مسؤولون أمميون أن “مجلس السلام” مخصص لغزة فقط. فيما شككت باريس في المبادرة، بينما أعلنت كندا أنها لن تدفع مقابل العضوية، لكنها تعتزم قبول الدعوة. في المقابل، وافق المغرب على الانضمام، بينما ينتظر رد قادة آخرين. ورغم اعتراضات وزراء في حكومته، قبل نتنياهو دعوة الانضمام، لكن مصادر إسرائيلية وصفت الهيكل المقترح بأنه لا يتناسب مع المصالح الإسرائيلية. وتسعى واشنطن لإرضاء إسرائيل لتجنب انهيار مسار إعادة الإعمار والتوصل إلى حل سياسي مقبول للفلسطينيين.