أكدت حركة حماس أن قطاع غزة يواجه أسوأ أشكال الإبادة الجماعية، حيث يودي البرد بحياة الفلسطينيين وتنهار المنازل المدمرة، وتتفشى الأمراض بسبب الحصار الإسرائيلي. وأوضح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، أن استشهاد الأطفال وكبار السن بسبب البرد، وانهيار المنازل المتضررة، وانتشار الأمراض، يؤكد استمرار الإبادة الجماعية نتيجة منع الاحتلال دخول المساعدات ومواد الإيواء، مما يحول المباني المتداعية إلى خطر دائم على المدنيين. وأعرب عن أسفه لعجز المجتمع الدولي عن إغاثة غزة رغم المناشدات المتكررة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي. وحذر من أن المزيد من الضحايا يواجهون الموت إذا لم تدخل مساعدات عاجلة ويرفع الحصار، خاصة مع اشتداد الأحوال الجوية. ودعت حماس الوسطاء والدول الضامنة إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات دون قيود، والانتقال إلى إعادة الإعمار وتكثيف الإغاثة ورفع القيود. كما دعت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى التحرك لإغاثة غزة وكسر الحصار. وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا بسبب البرد إلى سبعة، واستشهاد أكثر من 24 شخصا بسبب انهيار المنازل.