أثار تفاخر جنود الاحتلال بصورة اعتقال أرملة الشهيد يحيى عياش، القيادي في كتائب القسام، موجة غضب واسعة، حيث نشر الجيش الإسرائيلي صورة لها معصوبة العينين بدعوى التحريض عبر الإنترنت في ذكرى اغتياله الـ30. وأظهرت الصورة جنديين يبتسمان بسخرية بجانبها، بينما زعمت الشرطة الإسرائيلية اعتقالها بسبب “الإشادة بمنظمات إرهابية”. وعلق الجيش لافتة على منزلها في نابلس تفيد بالاعتقال بسبب التحريض، مرفقة بمنشور منسوب لها على فيسبوك ينعى زوجها. وقد أثار هذا المشهد استياءً واسعاً، ووصفه مغردون بأنه “مهين وصادم”، معتبرين الصورة تعكس حقداً وشماتة، وأن استهداف زوجة شخصية رمزية يعكس استمرار الخوف من اسم عياش. وأشار آخرون إلى أن اعتقالها جاء بسبب تغريدة تحيي ذكرى استشهاده، معتبرين الصورة محاولة استعراض للقوة تكشف زيف الادعاء بالسيطرة. وتساءل مغردون عن ازدواجية المعايير، محذرين من أن هذا التنكيل يتجاوز الحدود ويتناقض مع القوانين الإنسانية، مؤكدين أن استهداف النساء الفلسطينيات بات سياسة ممنهجة. واختتموا بالتحذير من أن هذه الممارسات قد تعجل بانفجارات قادمة. يذكر أن يحيى عياش استشهد في 5 يناير 1996 بتفخيخ هاتفه من قبل الشاباك.