تولى نوري المالكي، القيادي البارز في حزب الدعوة الإسلامية الشيعي، رئاسة الوزراء في العراق لفترتين متتاليتين من عام 2006 حتى عام 2014، وذلك في أعقاب سقوط نظام صدام حسين. وشهدت فترة حكمه تصاعداً في العنف الطائفي وتنافساً حاداً على السلطة مع خصومه من السنة والأكراد، بالإضافة إلى تزايد حدة التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ترك المالكي منصبه بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من البلاد عام 2014، إلا أنه ظل لاعباً سياسياً مؤثراً، حيث تزعم ائتلاف دولة القانون وحافظ على علاقات قوية مع الفصائل المدعومة من إيران.