ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ماهر الأسد كان سخياً إلى حد ما مع كبار ضباطه، حيث كان يرسل الأموال لمساعدة حلفائه السابقين في العثور على مساكن أو بدء مشاريع تجارية صغيرة في حياتهم الجديدة. وفي المقابل، تُرك مساعد بشار الأسد الشخصي عالقاً في موسكو. ويأتي ذلك بعد أن رافق المساعد رئيسه إلى أجنحة فخمة في فندق فور سيزونز، وفي صباح اليوم التالي، قدم أحد العاملين بالفندق فاتورة كبيرة، وفقاً لما ذكره الأصدقاء والزملاء. وفي حالة من الهلع، حاول المساعدون الثلاثة مراراً وتكراراً الاتصال بالرئيس الأسد، لكن دون جدوى.