يشهد الشرق الأوسط تصعيداً خطيراً مع دخول الصراع أسبوعه الثاني، إذ توسعت المواجهات لتشمل ضربات جوية مكثفة استهدفت العمق الإيراني والعاصمة اللبنانية، بينما تتعرض إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة لهجمات إيرانية، وسط استنفار عسكري دولي. ففي منطقة الخليج، تستمر الحرب مع اندلاع حريق ضخم في برج بالكويت، وتقارير عن هجمات صاروخية ومسيرة متفرقة. وفي إيران، تعرضت مستودعات النفط في طهران لقصف جوي مكثف، حيث أفاد السكان بوقوع انفجارات وتصاعد دخان كثيف، ووصف أحدهم المشهد بأنه “الليل تحول إلى نهار”. أما في لبنان، فقد وجهت إسرائيل تحذيرات بالإخلاء لسكان الضواحي الجنوبية لبيروت، مع استهدافها لمواقع حزب الله، وأعلنت وزارة الصحة عن مقتل 4 أشخاص بغارة إسرائيلية استهدفت فندقاً بوسط بيروت. وتزعم إسرائيل أن هجماتها استهدفت “قادة بارزين” في فيلق القدس اللبناني التابع للحرس الثوري الإيراني. وفي سياق متصل، انتقد الرئيس الأمريكي ترامب السير كير ستارمر، متهماً إياه بالسعي لـ”الانخراط في حروب بعد تحقيق النصر”، ومشيراً إلى أن أمريكا “ليست بحاجة” لحاملات الطائرات البريطانية، بينما كشفت بي بي سي عن وضع حاملة الطائرات البريطانية “إتش إم إس برينس أوف ويلز” في حالة تأهب قصوى.