يصف عبد الجبار الوضع في حضرموت بأنه “حواجز أمنية مشددة وتفتيش على الهويات وانتشار عسكري غير مسبوق”، منتقداً تصرفات المجلس الانتقالي الجنوبي واتهامه بـ”الاستقواء بالسلاح” في إشارة إلى عملية “المستقبل الواعد”. يزعم المجلس أن العملية تهدف إلى “استعادة السيادة وتطهير حضرموت من الإرهابيين والإخوان وقطع خطوط تهريب السلاح الإيراني للحوثيين”. السيناتور ماركو روبيو دعا إلى تجنب العمليات المسلحة وحماية المدنيين، محذراً من أن التدخلات الخارجية قد تعقد الحلول السياسية. وأعلن رشاد العليمي حالة الطوارئ في اليمن وحظراً جوياً وبحرياً وبرياً. ومع سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة، تظاهر مؤيدو الانفصال في عدن، بينما يرى آخرون أن هذا المطلب يثير الانقسام. يعقوب السفياني يؤكد على حق الشعب في تقرير مصيره، معتبراً أن المطالبة بالانفصال قوية. ويعزو السفياني التصعيد إلى تردي الأوضاع الاقتصادية، بينما يرى آخرون أن الانفصال ليس حلاً. أروى تتفق مع السفياني على تردي الوضع الاقتصادي، لكنها ترى أن الانفصال لا يقدم حلولاً حقيقية. السعودية أعربت عن أسفها إزاء “دعم إماراتي” للمجلس الانتقالي، واصفة إياه بـ”بالغ الخطورة”. ونفذ “تحالف دعم الشرعية” غارة جوية استهدفت “دعماً عسكرياً أجنبياً” للقوات الانفصالية. وطالب العليمي القوات الإماراتية بالخروج من اليمن. وأعلنت الإمارات إنهاء فرق مكافحة الإرهاب في اليمن. ضياء حسن إبراهيم ترى أن القضية ليست انفصالاً بل تقرير مصير. عبد الجبار يؤكد على ضرورة مناقشة الانفصال على طاولة الحوار. أروى تتحدث عن حالة “استقطاب سياسي واضحة”. ويؤكد السفياني على حق الشعب الجنوبي في اختيار مستقبله.