ترأس رئيس الجمهورية قيس سعيد اجتماعًا هامًا ظهر أمس الثلاثاء 23 جانفي بقصر قرطاج، ضم رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، ووزراء الدفاع خالد السهيلي، والداخلية خالد النوري، والشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، وكاتب الدولة للأمن الوطني سفيان بالصادق، وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش، والمدير العام للأمن الوطني، وآمر الحرس الوطني، ومدير الديوان الوطني للحماية المدنية، إضافة إلى مدير المعهد الوطني للرصد الجوي أحمد حمام، والقائد العام للكشافة التونسية محمد علي الخياري. وأكد الرئيس سعيد أن الاجتماع يهدف إلى معالجة النقائص المتراكمة وإيجاد حلول عاجلة، خاصة فيما يتعلق بتطهير قنوات الصرف والأودية، مشددًا على أهمية التنسيق والاستباق بين المتدخلين، ومثنيًا على الجهود المبذولة والتضامن الشعبي. وترحم على أرواح الضحايا، مشيدًا بالعمل الفوري لمساعدة المتضررين والوعي العميق للشعب التونسي الذي بادر بإزالة آثار الفيضانات، مؤكدًا أن هذا التآزر التاريخي يقلق أصحاب النفوس المريضة. واختتم الرئيس بالتأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعلية لتحقيق التحرر الوطني، وكشف شبكات التضليل والفساد، ومواصلة المحاسبة، وتحقيق مطالب الشعب التي انطلقت في 17 ديسمبر 2010.