“ضعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل” عنوان مقال في وول ستريت جورنال، استعرضته جولة الصحف اليوم إلى جانب تحليل للاستفزازات الروسية المتصاعدة ضد أوروبا، ومقال حول ازدهار العلاقات الرومانسية في عالم الذكاء الاصطناعي ومخاطرها على العلاقات البشرية. الكاتب والتر راسل ميد رأى أن لا إيران ولا إدارة ترامب ترغبان في حرب، لكن ترامب يظل غير متوقع. وفي الخلفية، ائتلاف سني يضم تركيا وباكستان وقطر ومصر والسعودية يملأ الفراغ الذي خلفه سقوط حلفاء إيران، بينما تواجه الإمارات عزلة متزايدة، وتعود قطر إلى الساحة الدبلوماسية. السعودية تحولت عن اتفاقات أبراهام لمهاجمة السلوك الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين، بسبب مخاوفها من قوة إسرائيل العسكرية والاستخباراتية، وتوجهها لتعزيز دعم المحافظين، و”تعرية ظهر الإمارات”. دول عربية ترى أن رفض إسرائيل لدولة فلسطينية يهدد الاستقرار الإقليمي أكثر من نظام خامنئي. الائتلاف السني “هش”، لكن بقاءه يصعّب مهمة إسرائيل الدبلوماسية. أما في مجلة الإيكونوميست، فمقال بعنوان “حملة التخريب الروسية تزداد جرأة” يرصد استفزازات متصاعدة في أوروبا، ويشير إلى تورط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي. القراصنة الروس اخترقوا أنظمة حواسيب أوروبية وسكك حديدية، وتوسعت أهدافهم لتشمل أهدافاً مدنية. وفي الفايننشال تايمز، مقال بعنوان “هل هكذا ينتهي العالم؟” يتناول العلاقات الرومانسية في عالم الذكاء الاصطناعي، حيث يبدو أن الشباب سئموا من بعضهم البعض، والفجوة الأيديولوجية تتسع. مسح في الولايات المتحدة كشف أن 19% أجروا محادثات مع روبوتات دردشة رومانسية، وهناك مخاوف من تسليع المشاعر وتأثير ذلك على العلاقات البشرية.