“ضعف إيران يعني مزيداً من العزلة لإسرائيل” عنوان مقال في وول ستريت جورنال، استعرضته الصحف، إلى جانب تحليل للاستفزازات الروسية المتصاعدة ضد أوروبا، ومقال حول ازدهار العلاقات الرومانسية في عالم الذكاء الاصطناعي ومخاطرها على العلاقات البشرية. الكاتب والتر راسل ميد، رأى أن لا إيران ولا إدارة ترامب ترغبان في حرب، لكن ترامب يظل غير متوقع. وفي الخلفية، يتغير المشهد في الشرق الأوسط، حيث تتألف قوى سنية لملء الفراغ الذي خلفه سقوط حلفاء إيران، بينما تواجه الإمارات عزلة متزايدة، وتعود قطر إلى الساحة الدبلوماسية. ويعزو الكاتب تحول السعودية إلى ثلاثة أسباب: مخاوفها من قوة إسرائيل المتراكمة، وتوجه القادة السعوديين لتعزيز دعم المحافظين، و”تعرية ظهر الإمارات”. ويرى أن دولاً عربية تعتقد أن رفض إسرائيل لدولة فلسطينية يهدد الاستقرار الإقليمي. وفي سياق منفصل، حذرت الإيكونوميست من “حملة التخريب الروسية” المتزايدة الجرأة، مشيرة إلى استفزازات متصاعدة في أوروبا، وهجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية المدنية. وأشارت إلى تورط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في هذه الهجمات. وختاماً، تناولت الفايننشال تايمز ازدهار العلاقات الرومانسية في عالم الذكاء الاصطناعي، محذرة من مخاطرها على العلاقات البشرية، حيث يفضل الشباب روبوتات الدردشة التي تحاكي الشركاء الرومانسيين.