على خلفية الأمطار الغزيرة التي أغرقت مئات خيام النازحين غربي غزة وتسببت بتطايرها، أعلنت حماس “تحركاً عاجلاً”. وأكد حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، تفاقم الكارثة الإنسانية مع وصول منخفض جوي جديد، مشيراً إلى أن الخيام لا توفر أي حماية. وأضاف عبر منصة X أن التحذيرات السابقة لإدخال مواد الإيواء والإعمار لم تجد آذاناً صاغية لدى المجتمع الدولي العاجز عن كسر الحصار الإسرائيلي. ودعا الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف الحرب والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للتحرك لإنقاذ أهالي غزة. ونقل شهود عيان غرق مئات الخيام، خاصة في منطقتي الشاليهات وميناء غزة، بسبب الرياح المصاحبة للمنخفض، وسط محاولات الأهالي لتثبيت الخيام وإنقاذ مقتنياتهم. ويعاني النازحون أوضاعاً إنسانية صعبة مع سوء الأحوال الجوية وانعدام وسائل الحماية. وكشفت مفوضة المساواة في الاتحاد الأوروبي، حاجة الحبيب، عن تكدس مئات الشاحنات المحملة بالمعونات عند معبر رفح، بسبب اعتبار الكثير منها “ذات استخدام مزدوج”، منتقدة منع دخول أكياس النوم بسبب لونها والكراسي المتحركة بسبب عجلاتها. وشددت على ضرورة دخول المساعدات بشكل كامل، وأشارت إلى منعها من دخول غزة وعدم السماح للمفوضية الأوروبية بإعادة فتح مكتبها هناك. يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار نص على إدخال 600 شاحنة إغاثة يومياً، لكن هذا العدد لم يتحقق بسبب الإجراءات الأمنية وعمليات التفتيش الإسرائيلية.