أعلنت الولايات المتحدة عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، وفقًا لما صرح به المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف نقلاً عن خطة الرئيس ترامب، والتي تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراطية فلسطينية في القطاع. وأوضح ويتكوف أن هذه المرحلة تشمل إعادة إعمار غزة ونزع سلاحها بالكامل، بما في ذلك حماس والفصائل الأخرى، محذرًا من أن عدم التزام حماس بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جثمان الرهينة الإسرائيلي القتيل، سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وكانت المرحلة الأولى قد شهدت اتفاقًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وانسحابًا إسرائيليًا جزئيًا وزيادة المساعدات. وقد رحبت مصر وغزة وتركيا بتشكيل اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، مؤكدةً مساهمتها في الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية. وسيرأس اللجنة علي شعث، نائب وزير التخطيط السابق، وستعمل تحت إشراف “مجلس السلام” برئاسة ترامب، بينما سيكون نيكولاي ملادينوف ممثل المجلس في غزة. وأعلنت حماس والجهاد الإسلامي دعمهما لتشكيل الحكومة التكنوقراطية. وأعلنت فصائل فلسطينية في القاهرة دعمها للمرحلة الثانية، داعيةً لتوفير المناخ المناسب لعمل اللجنة الإدارية، وأشادت بجهود ترامب والوسطاء، مؤكدةً التزامها باتفاق وقف إطلاق النار. ودعت الفصائل مجلس السلام للضغط على إسرائيل لوقف “العدوان” وفتح المعابر، مؤكدةً العمل على توحيد المواقف الفلسطينية ورفض “مخططات الضم”. وأفادت مصادر فلسطينية بأن أعضاء اللجنة سيصلون القاهرة لوضع اللمسات الأخيرة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عنها خلال 24 ساعة، بهدف ضمان استمرارية الخدمات وإعادة تنظيم القطاعات الاقتصادية.