اكتسبت علامة “أليس مشرومز” التجارية لشوكولاتة الفطر شعبية كبيرة منذ […]
اكتسبت علامة “أليس مشرومز” التجارية لشوكولاتة الفطر شعبية كبيرة منذ إطلاقها قبل ثلاث سنوات، حيث يتوفر منتجها الأصلي “نايت كاب” في 2000 متجر أمريكي، ويُزعم أنه يحسن جودة النوم. ابتكرت المؤسستان شارلوت كروز وليندسي غودستين “نايت كاب” بمكونات مثل فطر الريشي والبابونج المعروفين بتهدئة الأعصاب، إضافة إلى المغنيسيوم والزنك اللذين يعززان مستويات الميلاتونين، وهو هرمون النوم. يحتوي المنتج أيضاً على حمض الثيانين الموجود في الشاي الأخضر، والذي يُساعد على الاسترخاء. تقول كروز إن ابتكار تركيبة شوكولاتة النوم استغرق وقتاً طويلاً بسبب صعوبة النوم، مضيفةً أنهم عملوا مع أطباء وباحثين وخبراء لابتكار منتج يحسن جوانب دورة النوم. تستغل كروز وغودستين الطلب المتزايد على منتجات النوم، حيث أظهر استطلاع أن 47% من الأمريكيين يستخدمون وسائل مساعدة على النوم، مثل المكملات الطبيعية. وفي المملكة المتحدة، لا تزال المنتجات الطبية تهيمن على سوق المساعدة على النوم، لكن العلاجات الطبيعية هي الأسرع نمواً. وتُعدّ الوجبات الخفيفة المحسنة للنوم، مثل شوكولاتة “نايت كاب”، جزءاً من فئة جديدة تجمع بين فوائد المكملات الغذائية والمذاق اللذيذ. وتوضح كروز أن تناول قطعة شوكولاتة للنوم يبدو كأنه مكافأة، مما يفسر ازدياد المنافسة في هذا المجال. تشمل الخيارات الأخرى شوكولاتة “غود نايت” و”نايت بايتس” و”كالم” التي تحتوي على مكونات مثل الثيانين والمغنيسيوم والبابونج. يُستخدم فطر الريشي أيضاً في العديد من المنتجات التي تُعزز الاسترخاء، لكن هل تدعم هذه المنتجات أدلة علمية؟ ثبت علمياً أن المغنيسيوم والميلاتونين مفيدان للنوم، لكن تأثير البابونج قد يكون مؤقتاً. في المملكة المتحدة، يُصرف الميلاتونين بوصفة طبية فقط. الدراسات حول فطر الريشي محدودة، بينما لا يزال الثيانين قيد البحث. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام الثيانين في الأطعمة والمشروبات عام 2005، لكن الأمر أكثر تعقيداً في أوروبا والمملكة المتحدة. تشير الأبحاث إلى أن تأثير الثيانين على النوم محدود، وقد نصح الأكاديميون بتوخي الحذر عند استخدامه. تحذر ميلاني ستيرنز من أن جرعة الثيانين المستخدمة في الدراسات غالباً ما تكون أكبر من الكمية الموجودة في الطعام، بينما تحذر لينا بيغداش من أن “الجرعات المتراكمة” قد تصبح مشكلة. وتثير الدكتورة كات ليدرلي مخاوف بشأن اختلاف توقيت تأثير المكونات المختلفة وكيفية تأثرها عند دمجها في منتج غذائي. وتضيف أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الوقت والجرعة الأمثلين والتركيبة الأكثر فعالية. كما تشير إلى أن مُساعدات النوم قد تدفع البعض إلى تجاهل السبب الحقيقي لمشاكل نومهم، وهو ما تتفق عليه كروز. أمير موسوي، مستشار غذائي، يقول إن الطلب على الأغذية الوظيفية نابع من رواج “التحسين البيولوجي الذاتي”. ويتناول موسوي نفسه مكملات غذائية مختلفة، ويستخدم غطاء سرير كهربائي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحسين النوم. ويختتم قائلاً إن الأفراد سعداء بالتجربة، حتى مع وجود أدلة علمية أولية فقط.














