تشير تقارير استخباراتية كورية جنوبية إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ربما يمهد الطريق لابنته كيم جو آي لتولي مقاليد الحكم من بعده. وتفيد الوكالة بأن ظهورها المتزايد في المناسبات العامة يعكس دوراً متنامياً في صياغة السياسات، فضلاً عن معاملتها كقائد ثانٍ للبلاد. وقد صرح نائبان بذلك عقب إحاطة مغلقة أمام لجنة الاستخبارات البرلمانية. وتراقب الاستخبارات عن كثب مشاركة كيم جو آي في مؤتمر الحزب المرتقب، والذي يُتوقع أن يحدد التوجهات السياسية الكبرى للبلاد. وتعد كيم جو آي الابنة الوحيدة المعروفة لكيم جونغ أون، وإذا تولت الخلافة، فستكون أول امرأة تحكم كوريا الشمالية منذ عام 1948. ويحيط كيم جونغ أون أسرته بسريّة تامة، ما يحد من المعلومات المتاحة عنها. وكانت أول إشارة إليها في عام 2013، عقب زيارة دينيس رودمان لكوريا الشمالية. ولم تظهر علناً إلا في نوفمبر 2022. وتتلقى كيم جو آي تعليمها منزلياً وتمارس هوايات كالفروسية والسباحة. وقد تصاعد ظهورها العلني بمرور الوقت، ورافقت والدها في زيارة للصين. وفي ديسمبر 2023، شاركت في إطلاق صاروخ “هواسونغ-18”. ولاحظ مراقبون تغيير لقبها إلى “الابنة المحترمة”. ويرى خبراء أن ظهورها يهدف إلى ترسيخ مكانتها قبل أي انتقال للسلطة، لكن لا توجد دلائل على قرب حدوث ذلك. ويشير آخرون إلى أن ذلك قد يكون رسالة لتقديم كيم جونغ أون كأب حنون. وتدرس الاستخبارات الكورية الجنوبية “كافة الاحتمالات”، ويرى محللون أن كيم جونغ أون يختبر الرأي العام بشأن خلافة محتملة، لكن الحديث عن خليفة لا يزال سابقاً لأوانه.