أدى تفجير استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص إلى مصرع ثمانية أشخاص وإصابة ما يقارب العشرين آخرين، حسبما أفادت مصادر رسمية سورية. وأكد شهود عيان أن الانفجار وقع خلال أداء صلاة الجمعة. وذكرت وكالتا رويترز وفرانس برس أن غالبية سكان الحي ينتمون إلى الطائفة العلوية. وقد وصفت وزارة الداخلية السورية الحادث بأنه عمل إرهابي، بينما صرح المستشار الإعلامي للرئيس السوري، أحمد موفق زيدان، بأن “تحالف المتضررين من الاستقرار يجب أن يدرك أن زمن الفوضى والاستثمار فيها قد انتهى”. وتناقل مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي بياناً منسوباً إلى جماعة تدعى “سرايا أنصار السنة” تعلن مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن بي بي سي لم تتمكن من التأكد من صحة هذا البيان.