يرى كُتاب المقال أن العالم دخل مرحلة جديدة وخطيرة من سباق التسلح الإستراتيجي، وذلك بعد انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” بين الولايات المتحدة وروسيا، أكبر قوتين نوويتين في العالم. ويشير المقال إلى أن الدولتين لم تقوما بتمديد المعاهدة، وأن إدارة ترامب تتبع سياسة التهديدات المبهمة التي تنذر بسباق تسلح غير مسبوق منذ الحرب الباردة. ويستشهد المقال بإعلان البحرية الأمريكية عن إمكانية إعادة فتح أنابيب الإطلاق في غواصات أوهايو وتحميل رؤوس حربية إضافية، بالإضافة إلى فكرة بناء سفينة حربية من فئة “ترامب” مزودة بصواريخ كروز نووية. ويحذر المقال من أن هذه الخطوات قد تضاعف الترسانة الأمريكية المنتشرة حالياً، على الرغم من تبرير الولايات المتحدة لعدم تجديد المعاهدة بحجة القيود “غير المقبولة”. ويرى المقال أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ في الحسبان الترسانة الصينية المتنامية، وأن ترامب يدعو خصومه إلى التنافس معه بدلاً من الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ويؤكد المقال أن إجراء تجربة نووية سيكون “خطأً استراتيجياً فادحاً”، وأن المكاسب التكنولوجية ستكون ضئيلة مقارنة بالضرر الجيوسياسي والتكلفة البشرية. ويوصي المقال ترامب بإصدار أمر بالامتناع عن استئناف التجارب النووية، واستغلال عرض بوتين بالالتزام بحدود “نيو ستارت” لمدة عام، كما يشدد على ضرورة إعادة تأكيد دور الكونغرس، محذراً من ترك مصير العالم لحكم شخص واحد.