في جولة صحف اليوم، نلقي نظرة على تقرير يكشف تحول مشروع نيوم السعودي الضخم إلى كارثة تقدر بنصف تريليون دولار، ومقال ينتقد سياسات ترامب الداعمة للفحم، والتي ستزيد أسعار الطاقة بمليارات الدولارات، وتساؤل حول من يسيطر على الإنترنت وقدرته على قطع خدماته. البداية مع “ذا إندبندنت” البريطانية، التي نشرت تقريراً لمراسلها أليكس كروفت، حول تقليص مشروع نيوم الذي كان يهدف لتحويل السعودية إلى مركز عالمي للابتكار. “ذا لاين”، جوهرة المشروع، كانت مدينة أفقية لـ 9 ملايين نسمة بلا طرق أو سيارات، تعتمد على الطاقة المتجددة. كان من المفترض أن تمتد 170 كيلومتراً بعرض 200 متر، وتتألف من ناطحتي سحاب بارتفاع 500 متر. لكن بعد أقل من عقد، “يبدو أن الحكومة السعودية اعترفت بالهزيمة”، مع تأخيرات وتكاليف متضخمة، وتقليص حجم المشروع. معماريون يرون أن المشروع “كان محكوماً عليه بالفشل منذ البداية”، وأنه “مجرد جدار لامع كبير” غير مجدٍ اقتصادياً. الرياض لا تنفي الإنفاق المفرط، وتشير إلى عجز مالي. انسحبت شركات من المشروع، بسبب قيود الميزانية وانتهاكات حقوق الإنسان. “الواشنطن بوست” تنتقد توجيهات ترامب بإلزام محطات الفحم القديمة بالعمل، ما يرفع فواتير الكهرباء. الإدارة الأمريكية الحالية ترى أن محطات الفحم ضرورية، بينما يرى المقال أنها “أقل كفاءة” وتتطلب استثمارات باهظة. شركة “كونسيومرز إنرجي” تكبدت 80 مليون دولار منذ إيقاف إحدى المحطات. دافعو الضرائب سيتحملون 6 مليارات دولار بحلول 2028 إذا استمر هذا النمط. “التايمز” البريطانية تتناول تحكم الحكومات في الإنترنت، مع إسقاط على بريطانيا. أول إغلاق شامل للإنترنت حدث في مصر عام 2011. إيران تستخدم أنظمة عسكرية للتشويش على ستارلينك. قانون الاتصالات البريطاني يسمح بتعليق الإنترنت لحماية الأمن القومي. “نت بلوكس” ترى أن الحكومة يمكنها قطع 50% من الاتصال خلال 24 ساعة. المقال يشير إلى تحركات لفنزويلا وكمبوديا وميانمار وروسيا في هذا المضمار، ويحذر من اعتماد أوروبا على الشركات الأمريكية العملاقة. رئيس الوزراء البريطاني السابق لمح إلى إمكان إغلاق منصات التواصل الاجتماعي خلال أعمال الشغب عام 2011.