في جولة صحفية اليوم، نركز على تقرير يكشف تفاصيل مشروع نيوم السعودي الطموح وتحوله إلى كارثة تقدر بنصف تريليون دولار، ومقال ينتقد سياسات ترامب الداعمة للفحم، والتي سترفع أسعار الطاقة بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى تساؤل حول من يسيطر على الإنترنت وقدرته على قطع خدماته. البداية مع “ذا إندبندنت” البريطانية، التي نشرت تقريراً لمراسلها أليكس كروفت حول تقليص مشروع نيوم، الذي كان يهدف إلى تحويل السعودية إلى مركز عالمي للابتكار. “ذا لاين”، جوهرة المشروع، كانت مدينة أفقية عملاقة تتسع لـ 9 ملايين نسمة، لكن بعد أقل من عقد، يبدو أن الحكومة السعودية اعترفت بالهزيمة، مع تقليص حجم المشروع وتأكيد المهندسين المعماريين على أنه “كان محكوماً عليه بالفشل”. ويشير التقرير إلى انسحاب شركات من المشروع بسبب قيود الميزانية وانتهاكات حقوق الإنسان. من جهة أخرى، تنتقد “الواشنطن بوست” توجيهات ترامب بإلزام محطات الفحم القديمة بالعمل، ما يرفع فواتير الكهرباء على المستهلك الأمريكي، وتصف محطات الفحم بأنها “أقل كفاءة” وتتطلب استثمارات باهظة. وتختتم “التايمز” البريطانية بجولة حول سيطرة الحكومات على الإنترنت واستخدامه للحد من المعارضة، مع الإشارة إلى إمكانية حدوث ذلك في بريطانيا، وتحذر من اتجاه عالمي نحو “سيادة الإنترنت” في أيدي الحكومات، ومن اعتماد الدول الديمقراطية على مزودي الخدمات الدوليين.