في ظل البرد القارس، يواجه نازحو غزة ظروفًا مأساوية، حيث أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا أصبحت غير صالحة للسكن. وأكد رئيس المكتب، إسماعيل الثوابتة، أن أزمة الإيواء والأغطية حادة، خاصة في الخيام المهترئة والمناطق النائية، مشيراً إلى نقص يتجاوز 70% في الأغطية ووسائل التدفئة. وأوضح أن هذه الأزمة ناتجة عن تدمير الاحتلال للبنية العمرانية وتشريد مليوني شخص، وترك 288 ألف أسرة بلا مأوى، مع إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات. وأضاف أن الاحتلال استهدف مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات، مما فاقم الأزمة، حيث يضطر النازحون للنوم على الأرض في خيام لا تقي من البرد والمطر، مما أدى إلى انتشار الأمراض التنفسية. وحذر الثوابتة من سياسة القتل البطيء عبر منع الإيواء والتدفئة، مطالباً بتحرك دولي عاجل. وكان الدفاع المدني قد حذر من تداعيات كارثية للمنخفض الجوي، معرباً عن خشيته من مأساة حقيقية. وتمنع إسرائيل إدخال مواد البناء وتعطل إعادة الإعمار، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى حرباً خلفت دماراً هائلاً وخسائر بشرية فادحة.