أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمام الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، دعم بلاده “الثابت” لإسرائيل، معرباً عن تعازيه في ضحايا هجوم 7 أكتوبر، ومشدداً على أن “لا قضية تبرر قتل المدنيين”. وتأتي زيارة مودي، الخامسة لرئيس دولة أو حكومة أجنبية منذ بدء حرب غزة، لتعزيز العلاقات التجارية والدفاعية، رغم الانتقادات الداخلية. في المقابل، أعربت بريانكا غاندي عن أملها في أن يتطرق مودي إلى “مقتل آلاف الأبرياء في غزة”. يذكر أن العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الهند وإسرائيل تعود إلى عام 1992، وهذه الزيارة هي الثانية لمودي منذ توليه منصبه. من جانبه، أعرب نتنياهو عن تطلعه إلى “تحالفات جديدة” في مواجهة “أعداء مشتركين”، واصفاً الهند بأنها جزء من “محور” لمواجهة “المحور الشيعي والسني المتطرف”. وأشار مودي إلى أن النمو الاقتصادي الهندي و”قوة الابتكار” الإسرائيلية يشكلان “أساساً طبيعياً” لشراكات مستقبلية، مؤكداً عزم بلاده على تنمية التجارة وتعزيز الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، مع التركيز على مجالات مثل تكنولوجيا الكم والذكاء الاصطناعي. يذكر أن الهند عززت شراكتها مع إسرائيل في مجالات الدفاع والزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني، مع الحفاظ على علاقات قوية مع دول الخليج وإيران.