أمام الكنيست الإسرائيلي، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقوف بلاده “بثبات” إلى جانب إسرائيل، مقدماً التعازي عن ضحايا هجوم 7 أكتوبر، ومؤكداً “لا يمكن لأي قضية أن تبرر قتل المدنيين”. ويعد مودي خامس رئيس دولة يزور الكنيست منذ بدء حرب غزة، في زيارة تهدف لتعزيز العلاقات التجارية والدفاعية، رغم الانتقادات الداخلية. بريانكا غاندي أعربت عن أملها في أن يتطرق مودي إلى “مقتل آلاف الأبرياء في غزة”. تربط الهند وإسرائيل علاقات رسمية منذ 1992، وهذه الزيارة هي الثانية لمودي منذ توليه منصبه. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يأمل في “تحالفات جديدة” لمواجهة “أعداء مشتركين متطرفين”. مودي، أول رئيس وزراء هندي يزور إسرائيل عام 2017، يصفه نتنياهو بالصديق، والهند جزء من “محور” لمواجهة التطرف. مودي يرى أن النمو الاقتصادي الهندي و”قوة الابتكار” الإسرائيلية يشكلان “أساساً طبيعياً” لشراكات مستقبلية، مع التركيز على التجارة والاستثمار والبنية التحتية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة. الهند تعزز شراكتها مع إسرائيل في الدفاع والزراعة والتكنولوجيا والأمن السيبراني، مع الحفاظ على علاقات قوية مع دول الخليج وإيران.