في ظل العزلة الرقمية، يتفاقم تراجع الإعجاب والعلاقات العاطفية، بينما يشتد إنكار العلم والمعلومات المضللة رغم تصاعد الكوارث المناخية، ويتسع نطاق هشاشة العمل مع تنامي القلق من البطالة والذكاء الاصطناعي. صحيفة الإندبندنت تتناول “ركود الإعجاب” المحتمل في 2026، مشيرة إلى شعور العازبين بفقدان الانجذاب، وتراجع اللقاءات العفوية بسبب العمل عن بعد وهيمنة الشاشات، ما يقلل فرص الإعجاب التلقائي. تطبيقات المواعدة تفتقر لعنصر المفاجأة، و”التشاؤم العاطفي” والإرهاق منها يتزايد، مع انخفاض معدلات الزواج. ورغم ذلك، ثمة أمل في اللقاءات الاجتماعية المباشرة. الغارديان تنتقد إنكار العلم، مستشهدة بحوار جو روغان وميل غيبسون الذي شكك في علم المناخ بينما كانت الحرائق تدمر كاليفورنيا، وتؤكد أن الكوارث قد تزيد الإنكار. المقال يدحض ادعاءات غير دقيقة حول المناخ، وينتقد الهجوم على العلماء، ويحذر من الترويج لعلاجات غير مثبتة. نيويورك تايمز تحلل واقع سوق العمل المعاصر من خلال فيلم “لا خيار آخر”، حيث يفقد رجل وظيفته ويلجأ للعنف. الفيلم يعكس ارتفاع البطالة وتراجع فرص التوظيف، مع قلق متزايد من الذكاء الاصطناعي. “هشاشة العمل” تجعل الوظائف غير مستقرة، وتحول البحث عن عمل إلى تجربة إذلال، ما يقوض التضامن ويدفع إلى التنافس. الكاتبة تدعو إلى استعادة القدرة على الرفض والتنظيم المشترك، مؤكدة أن النقاش حول العمل يجب أن يشمل العاملين أنفسهم.