في صحيفة “وول ستريت جورنال”، تساءل ساداناند دهومي عما إذا كانت بنغلاديش ستعود إلى وضع “ميؤوس منه” مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات منذ فرار الشيخة حسينة عام 2024. وأبرز أهمية بنغلاديش ذات الـ175 مليون نسمة، مشيراً إلى أن تحولها إلى دولة متطرفة سيضر بالإسلام المعتدل. اقتصادياً، كانت بنغلاديش نموذجاً للتنمية، لكن عدم الاستقرار قد يهدد الهند. ورغم التفاؤل الغربي برحيل حسينة، إلا أن تعيين محمد يونس أدى إلى تصاعد العنف الطائفي. ويواجه البنغاليون خيارات صعبة، حيث يُعتبر طارق رحمن، المتهم بالفساد، المرشح الأوفر حظاً. ويختتم دهومي بأنه إذا تولى رحمن السلطة، فقد يركز على استعادة النظام وإصلاح العلاقات مع الهند، وإلا فقد تتحقق النبوءة بأن بنغلاديش “حالة ميؤوس منها”. وفي مقال آخر، تناولت صحيفة “لوموند” الفرنسية تراجع معدلات الخصوبة، مشيرة إلى أنها بلغت 1.56 طفل لكل امرأة. وحذرت الكاتبتان من تحميل النساء المسؤولية، مؤكدتين أن الخصوبة مسؤولية مشتركة. وأشارتا إلى أن النساء يواجهن مطالب متعارضة، وأن تراجع معدلات الولادة يرتبط بعوامل هيكلية مثل الأعباء المنزلية وكلفة السكن. وخلص المقال إلى أن المجتمع الذي يسعى لزيادة عدد الأطفال يجب أن يوفر الأمان في جميع جوانب الحياة.