أسفرت غارات إسرائيلية على مناطق في شرق وجنوب لبنان يوم الجمعة عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، حيث ذكرت وسائل إعلام رسمية أن من بين الضحايا عشرة أشخاص على الأقل، بينهم “مسؤول بارز في حزب الله”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف “جماعة حزب الله وحليفها الفلسطيني حماس”. وأعلن حزب الله عن مقتل أحد قيادييه، حسين محمد ياغي، في الغارات، بينما أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين في البقاع، بينهم ثلاثة أطفال. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات في البقاع أدت إلى مقتل 6 وإصابة 25 آخرين. وأفاد الجيش الإسرائيلي بضرب “مراكز قيادة حزب الله”، وأكد مصدر في حزب الله مقتل قائد عسكري في غارات البقاع الشرقي. وكشفت معلومات أن حسين ياغي هو نجل النائب السابق عن حزب الله، محمد حسين ياغي، ويشغل منصباً تنفيذياً في الحزب. وكان والده من مؤسسي حزب الله وشغل منصب معاون للأمين العام. وتضمنت قائمة المستهدفين “مسؤول منطقة البقاع في الحزب حسين النمر، ومحمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي”. وجاءت الغارات بعد قصف إسرائيلي لمخيم عين الحلوة، أسفر عن مقتل شخصين. وأعلن الجيش الإسرائيلي ضرب “مركز قيادة تابع لحماس” في المخيم، فيما أدانت حماس الهجوم، مؤكدة وقوع “ضحايا من المدنيين”، ورفضت “الذرائع الواهية” الإسرائيلية. وحمّلت حماس إسرائيل “المسؤولية الكاملة”، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف “الاعتداءات”. وكانت غارة سابقة على المخيم في نوفمبر/تشرين الثاني قد أسفرت عن مقتل 13 شخصاً. وكان حزب الله قد فتح “جبهة إسناد” لغزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتعهدت الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب، إلا أن إسرائيل انتقدت التقدم المحرز.