أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، صباح الأحد 1 مارس/آذار، عن مقتل […]
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، صباح الأحد 1 مارس/آذار، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، نتيجة هجمات أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت طهران ومناطق أخرى في إيران يوم السبت، وأكدت وكالة “فارس” أن خامنئي “قُتل في مكتبه أثناء العمل”. وشملت ردود الفعل الإيرانية الرسمية الحداد والتهديدات والاستعداد العسكري، حيث أعلنت الحكومة الحداد العام لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام. وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن مقتل خامنئي سيكون “بداية لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم”، وتعهد الحرس الثوري بـ “الانتقام” لمقتله. كما توعد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة وإسرائيل بـ “دفع ثمن” مقتل خامنئي، معتبراً أنهما تجاوزا “الخطوط الحمراء”. ولم يقتصر الاستهداف على خامنئي، بل أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل وزير الدفاع، عزيز ناصر زاده، ورئيس الأركان، عبد الرحيم موسوي، وقائد الحرس الثوري، محمد باكبور. ولاحتواء الفراغ، أُعلن عن تشكيل مجلس ثلاثي مؤقت لإدارة البلاد، يضم رئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور، علي رضا أعرافي. وتنص المادة 111 من الدستور على أن مجلس الخبراء سيختار المرشد الجديد. ويأتي مقتل خامنئي، الذي كان رأس السلطة لمدة 37 عاماً، في وقت حساس، بينما تحاول إيران الدفاع عن نفسها بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، وفي ظل وضع اقتصادي صعب. وأكد المسؤولون أن مقتله سيكون نقطة انطلاق للاستمرار في الحرب والدفاع عن البلاد. وشدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، على منع أي “تحركات لتقسيم إيران”. في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الشعب الإيراني إلى النزول إلى الشوارع، وتوعد بضرب آلاف الأهداف التابعة للنظام، بينما دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشعب الإيراني إلى التحرك ضد النظام. وتشير التصريحات إلى أن إسقاط النظام هو أحد أهداف الضربات. وبدأت المواجهة بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف قيادات ومنشآت إيرانية. وقالت وكالة “تسنيم” إن هجوماً صاروخياً إسرائيلياً تسبب في مقتل 85 طالبة وإصابة 92 في مدرسة فتيات. وردت إيران بهجمات صاروخية استهدفت إسرائيل ومناطق في دول الجوار، مؤكدة أنها “لا تستهدف دول الجوار، بل المصالح الأمريكية”. وأدانت دول المنطقة الهجمات الإيرانية، مؤكدة حقها في الدفاع عن نفسها. وتُعد هذه المرة الثانية التي تهاجم فيها إسرائيل والولايات المتحدة إيران، بعد هجومهما في يونيو/حزيران 2025.
















