شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر تفاعلا كبيرا إثر جريمة بشعة أودت بحياة مراهقة تدعى أسماء أميمة. فقد لقيت أسماء، ذات الستة عشر ربيعا، مصرعها داخل بيت عائلتها في ملابسات مروعة، الأمر الذي أثار سخطا واستنكارا واسعين، فضلا عن مطالبات بمساندة إخوتها ووالدها الذي أعرب عن تضرره من عنف الأب المتواصل. وفي غضون ساعات قليلة، تصدر اسم أسماء قائمة الوسوم الأكثر تداولا على الشبكات الاجتماعية، وأعادت قضيتها إلى الأذهان جرائم مماثلة سابقة استهدفت نساء وقاصرات، وسط دعوات لتفعيل آليات الإبلاغ والحماية.