رفض مقاتلون أكراد الانسحاب من أحياء حلب بعد انتهاء المهلة التي منحتها دمشق لهم، في حين أكد محافظ حلب، عزام الغريب، انتشار قوى الأمن الداخلي في حيّي الأشرفية وبني زيد خلال ساعات ليل الخميس، وبدء الفرق المختصة أعمال فتح الطرقات وإزالة الحواجز صباح الجمعة، ضمن “إجراءات لاستكمال تأمين الأحياء وتهيئتها لعودة آمنة ومنظمة للأهالي النازحين”، وفق سانا. ونقلت سانا عن مصدر عسكري رصد القوات الحكومية “وجوداً لقوات تتبع لتنظيم pkk الإرهابي في حي الشيخ مقصود”، متهماً إياها بمحاولة “تقويض الاتفاق واستهداف الجيش”. وكان الجيش السوري قد أعلن وقفاً لإطلاق النار لمدة ست ساعات انتهى صباح الجمعة، بينما أفادت تقارير برفض المقاتلين الأكراد الانسحاب من الأحياء الثلاثة، معتبرين ذلك “استسلاماً”. وتحدثت تقارير عن تجدد الاشتباكات في الشيخ مقصود، فيما تتهم دمشق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بخرق اتفاق الاندماج. ورحب السفير الأمريكي لدى تركيا، توماس باراك، بالهدنة المؤقتة، معرباً عن أمله في “هدوء دائم وحوار أعمق”. وأكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن “السوريين الكرد هم أهلنا وشركاؤنا”، داعياً إلى خطاب وطني جامع. وأعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل افتتاح 64 مركز إيواء في حلب لاستقبال نحو 27,560 أسرة نازحة، في إطار “الاستجابة الإنسانية الطارئة”. وكانت وزارة الدفاع السورية قد أكدت أن وقف إطلاق النار يهدف إلى “إنهاء الحالة العسكرية” و”تمهيدًا لعودة سلطة القانون”، مع السماح للمسلحين المغادرين بحمل السلاح الفردي الخفيف.