تحت تأثير العاصفتين ليوناردو ومارتا، شهد شمال المغرب ظروفا مناخية صعبة جراء أمطار غزيرة غير مسبوقة، حيث تحولت مناطق ومدن بأكملها إلى جزر منعزلة، الأمر الذي استدعى تدخل السلطات لإجلاء ما يزيد عن 150 ألف مواطن. وفي تطوان، تسببت الفيضانات في وفاة أربعة أفراد من عائلة واحدة جراء انجراف مركبتهم. وسط هذه الظروف الصعبة، تجسدت مظاهر التآزر المجتمعي وإلغاء الفنانين لفعالياتهم، ليتحول هذا البلاء إلى حملة تضامنية واسعة تحت وسم #أنقذوا_الشمال.