أكدت محافظة القدس الفلسطينية أن ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بشأن اكتشافات أثرية، مثل حوض مقدس مزعوم يعود لليهود عام 70 ميلادية، ما هي إلا تزييف للموجودات الأثرية وتفتقر إلى القيمة العلمية، مشيرة إلى أن الأحواض المكتشفة تعود للحقبة الأموية وكانت جزءًا من القصور الأموية المحاذية للمسجد الأقصى. وأوضحت المحافظة، في بيان لها، أن هذه المزاعم تأتي في إطار سياسة ممنهجة لتزوير التاريخ العربي والإسلامي للقدس وتوظيف علم الآثار كأداة سياسية لفرض رواية احتلالية أحادية، بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى. وشددت على أن الحفريات الإسرائيلية مخالفة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية التراث الثقافي، داعيةً المجتمع الدولي واليونسكو والأمم المتحدة إلى التدخل لوقف هذه الاعتداءات وإرسال لجنة دولية للتحقيق في الحفريات الجارية وحماية التراث الإنساني في القدس. وحذرت المحافظة من أن استمرار الحفريات يشكل تهديدًا مباشرًا للمسجد الأقصى ويعد انتهاكًا جسيمًا للتراث الثقافي الإنساني.