في العاصمة الأمريكية واشنطن، يُعقد اليوم الخميس الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس دونالد ترامب، وسط توقعات بتعهدات تصل إلى خمسة مليارات دولار لقطاع غزة. وأشار ترامب إلى أن هذا الاجتماع، الذي سيُعقد في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام، سيكون اللقاء الرسمي الأول للمجلس، بمشاركة وفود من أكثر من 20 دولة. يأتي ذلك في أعقاب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالموافقة على إنشاء المجلس كجزء من خطة ترامب لإنهاء الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة، مع تعهد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار. وأضاف ترامب أن الدول الأعضاء ستخصص أيضاً آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع. وتدعو خطة ترامب إلى تشكيل قوة من دول إسلامية للإشراف على الفترة الانتقالية لإعادة الإعمار، بينما سيحضر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الجلسة الافتتاحية، بعد أن نفى مكتب رئيس الوزراء نتنياهو حضوره. من جانبها، دعت حماس “مجلس السلام” لوقف “الخروقات” المستمرة لوقف إطلاق النار، في حين تتهم إسرائيل وحماس بعضهما البعض بانتهاك الهدنة التي توسطت فيها خطة ترامب. يهدف المجلس، الذي أطلقه ترامب في يناير/كانون الثاني، إلى حل النزاعات العالمية، وهو ما أثار مخاوف بشأن تقويض دور الأمم المتحدة، ويتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع مؤقتاً تحت قيادة المجلس. وقد امتنعت دول أوروبية كبرى عن الانضمام، بينما قبلت دول مثل السعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والإمارات العضوية.