أجاب طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في […]
أجاب طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين في تركيا، على تساؤلات “بي بي سي- الخدمة التركية” حول سعي إدارة ترامب لتصنيف أفرع الجماعة في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، مؤكداً رفض الحركة “للإرهاب” وتبنيها النهج السلمي والإصلاح، ومقيّماً خطوة ترامب من منظور سياسي لا قانوني، وعازياً دوافعها إلى “تنامي نفوذ اليمين المتطرف في الغرب، وإرضاء إسرائيل، ووجود زعماء سلطويين في العالم العربي، وإبعاد الشباب عن الحركة”. وأكد فهمي مساندتهم لحماس باعتبارها “حركة تحرر وطني” للفلسطينيين، نافياً كونها فرعاً من الإخوان، ومشيراً إلى أن الجماعة تأسست قبل نحو 98 عاماً في مصر على يد حسن البنا، لتتحول إلى قوة مؤثرة ذات تأثير واسع في الحركات الإسلامية السياسية حول العالم، وبرزت حركات مرتبطة بها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وذكر فهمي فوز تحالف قاده حزب الحرية والعدالة المحسوب على الجماعة في انتخابات 2012، وتولي محمد مرسي الرئاسة، ثم احتجاجات 2013 وتدخل الجيش بقيادة السيسي، وإدراج الإخوان على قائمة “المنظمات الإرهابية”، وسجن أعضائها ومحاكمتهم. وأشار فهمي إلى الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، والذي ينص على أن الجماعة تطورت لتصبح شبكة عابرة للحدود، وأن فروعها في لبنان والأردن ومصر تنخرط في أعمال عنف أو تسهلها وتدعم حملات لزعزعة الاستقرار، مبيناً أن الأمر يطلب من وزيري الخارجية والخزانة تقديم تقرير بهذا الشأن، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإدراج الفروع على قوائم “المنظمات الإرهابية الأجنبية” و”الإرهابيين العالميين المصنّفين بشكل خاص”. وأضاف فهمي أن قيادة الجماعة المقيمة في لندن ستلجأ إلى “جميع السبل القانونية” للطعن في أمر ترامب، معتبراً أن دافع هذه الخطوة هو محاولة إرضاء إسرائيل، وصعود اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وأوروبا، ووجود بعض الأنظمة العربية السلطوية، والرغبة في صناعة صورة ذهنية زائفة عن الجماعة في أذهان الشباب، معتبراً أن القرار مرتبط بـ “التطرف”، ومستشهداً بالصحفي البريطاني ديفيد هيرست، ومؤكداً أن الجماعة لم تشارك في أي عمل مسلح في مصر أو الأردن، وأنها اعتمدت الاحتجاجات السلمية في الفترة التي تلت عام 2013، وموضحاً أنه لا توجد جماعة تُسمى “الإخوان المسلمين” في لبنان، وأن هناك كياناً يعمل بشكل قانوني يُعرف باسم الجماعة الإسلامية، وأن جميع الجماعات والأحزاب السياسية في لبنان لديها قوى مسلحة. وأكد فهمي أنهم سيواصلون أنشطتهم وفقاً لقوانين الدول التي يعملون فيها، وأن الجماعة مرت بظروف عديدة في دول كثيرة، ومع ذلك لم تتوقف يوماً، لأنها فكرة يتبناها ملايين الأشخاص الذين يلتزمون بقوانين كل بلد يعيشون فيه.














