ما الذي نعرفه عن مخيم الهول السوري؟ أفادت وكالة فرانس […]
ما الذي نعرفه عن مخيم الهول السوري؟ أفادت وكالة فرانس برس بانتشار قوات الأمن السورية داخل مخيم الهول، الذي يضم عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وذلك بعد انسحاب القوات الكردية منه، في حين أعلنت واشنطن انتهاء مهمة الأكراد في مواجهة التنظيم. ويأتي تسليم المخيم عقب إعلان الحكومة الانتقالية السورية والأكراد عن التزامهم بوقف إطلاق النار، تمهيداً لدمج القوات الكردية في المؤسسات الحكومية. وكانت “قسد” قد أعلنت انسحابها من المخيم الذي يقطنه أكثر من 24 ألف شخص، بينهم سوريون وعراقيون وأجانب، بينما أعلنت وزارة الدفاع استعدادها لتسلم المخيم وسجون داعش. وأعلنت الرئاسة السورية عن “تفاهم مشترك” مع “قسد” حول مستقبل محافظة الحسكة، مع منح “قسد” مهلة للتشاور بشأن دمج المناطق عملياً، بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار. وأكدت “قسد” التزامها بوقف إطلاق النار واستعدادها لتنفيذ الاتفاق، في حين انسحبت القوات الكردية إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية في الحسكة، وفقاً لقائد “قسد” مظلوم عبدي، الذي دعا التحالف الدولي إلى حماية مرافق احتجاز عناصر التنظيم. وأشار المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك إلى أن “الغاية الأصلية لقسد لمكافحة داعش قد انتهت”، مع استعداد دمشق لتولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السجون والمخيمات. وقد تحول مخيم الهول إلى ملاذ آمن للفارين والمعتقلين من تنظيم الدولة، وخاصة النساء والأطفال، بعد أن كان ملاذاً للاجئين العراقيين في حرب الخليج. ومن بين اللاجئين فيه، شميمة بيغوم وهدى مثنى. وقد أنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المخيم بالتنسيق مع الحكومة السورية في أعقاب حرب الخليج، ويقع المخيم في محافظة الحسكة الخاضعة لسيطرة “قسد”. وقد نزح إلى المخيم آلاف اللاجئين العراقيين والفلسطينيين، قبل أن يعج مجدداً باللاجئين العراقيين والنازحين السوريين بعد ظهور تنظيم الدولة. وقد سيطر مسلحو التنظيم على بلدة الهول قبل أن تستعيدها “قسد” والعشائر المتحالفة معها. وفي عام 2019، فرَّ عشرات الآلاف من زوجات وأولاد مسلحي التنظيم إلى مناطق “قسد”، بمن فيهم “جهاديون” مشتبه بهم. ومن بين المحتجزين من أُسر التنظيم، شميمة بيغوم وهدى مثنى اللتان رغبتا بالعودة إلى بلديهما، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق رفض عودة هدى مثنى إلى الولايات المتحدة. وقد سافرت هدى وشميمة إلى سوريا والتحقتا بالتنظيم، إلا أن وزير الداخلية البريطاني الأسبق رفض عودة البريطانيين الذين دعموا التنظيم في الخارج.














