ألقت الشرطة الأمريكية القبض على شخص يشتبه في تورطه بحادث إطلاق نار بجامعة براون، والذي أودى بحياة شخصين وأسفر عن إصابة تسعة آخرين. وقع الحادث يوم السبت في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند، مما استدعى إصدار أمر بالإحماء في الحرم الجامعي والمناطق المحيطة به، قبل أن يتم إلغاؤه بعد القبض على المشتبه به. وأفاد عمدة بروفيدنس بأن سبعة من المصابين في حالة مستقرة، وواحد في حالة حرجة، بينما غادر آخر المستشفى. ووفقاً للمسؤولين، وقع إطلاق النار في فصل دراسي بمبنى هولي للهندسة. لم يتم الكشف عن هويات الضحايا، لكن رئيسة الجامعة أكدت أنهم جميعاً طلاب. وأشارت رئيسة الجامعة إلى أن بعض مناطق الحرم الجامعي لا تزال مغلقة للتحقيق، وأنه تم نقل حوالي ألفي طالب إلى أماكن آمنة. وأضافت أن عائلات الضحايا تتلقى الدعم. وكانت الشرطة قد نشرت صوراً للمشتبه به، الذي كان يرتدي ملابس سوداء، قبل القبض عليه في فندق. وأكد مصدر في جهات إنفاذ القانون أن المشتبه به ليس طالباً في الجامعة، وأنه في الثلاثينيات من عمره. وأكد قائد الشرطة أنه لا يتم البحث عن أي شخص آخر. ووصف عمدة بروفيدنس رفع أمر البقاء في المنازل بأنه “متنفس” للمدينة. وقد أرسل المئات من ضباط الشرطة والعملاء الفيدراليين إلى بروفيدنس للبحث عن المشتبه به. ووصف الرئيس ترامب إطلاق النار بأنه “أمر فظيع”. وبحسب أرشيف العنف المسلح، يرفع هذا الهجوم عدد حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة هذا العام إلى 389.