جولة في الصحافة اليوم تسلط الضوء على مقالات رأي تتناول “تدهور” الجيش الروسي و”تقارب” أوروبا “الخطير” مع الصين، بالإضافة إلى “أهمية” مؤشر تقلب معدل ضربات القلب. في التلغراف، يرى هاميش دي بريتون-غوردون أن “جيش بوتين على ركبتيه”، معتبراً إعلان وقف الهجمات على المدن الأوكرانية “مناورة” لا تعكس ثقة، بل “يأساً” بسبب الخسائر الفادحة والنقص في القوى البشرية، حيث يُجبر المصابون على العودة للقتال، وحتى فاقدو الأطراف. ويشير إلى أن روسيا تكبدت 1.5 مليون خسارة في أوكرانيا، وتشتري جنوداً كوريين شماليين، وتجند مرتزقة أفارقة، وتفرغ السجون، مؤكداً أن الجيش الروسي يعاني من “نزيف” في قدرته القتالية، ويتقدم ببطء شديد مع خسائر بشرية هائلة، ما يكشف عن “ازدراء الكرملين لشعبه”. وفي نيويورك تايمز، يحلل ديفيد بيرسون وبيري وانغ “تقارب” حلفاء أمريكا مع الصين، معتبرين أن بكين “تزيد من تفاقم مأزقهم” لتعزيز نفوذها، وأن هذا الرهان بدأ يؤتي ثماره بزيارات قادة أوروبيين وكنديين، رغم عدم تقديم تنازلات صينية بشأن قضايا خلافية، محذرين من أن تحركات ترامب “العدوانية” سمحت لبكين بتقديم نفسها كـ “مدافعة عن النظام العالمي”. أما الإيكونوميست، فتناولت “أهمية” تقلب معدل ضربات القلب، موضحة أنه “لا يقيس سرعة ضربات القلب، بل مدى انتظام تباعدها”، وأن الرقم الأعلى هو الأفضل، لأنه يشير إلى سلامة الجهاز العصبي اللاإرادي وقدرة الجسم على التكيف مع الضغوط.