“لطالما كرهت مظهري، وسأخبركم كيف تعلّمت تقبّله”، بهذه الكلمات تبدأ إميلي هولت قصتها، والتي تستغرق قراءتها أربع دقائق. تكشف القصة عن معاناة شارلوت، التي بدأت تكره مظهرها في مراهقتها، حيث كانت تستيقظ مبكراً لوضع مساحيق التجميل بشكل قهري، ثم إزالتها، في محاولة يائسة للوصول إلى الكمال. انعزلت شارلوت، ولم تعد قادرة على الذهاب إلى الجامعة إلا للامتحانات، وغابت عن حفل تخرجها خوفاً من التقاط الصور. شُخّصت حالتها باضطراب تشوه الجسم، وهو هوس بجانب معين من المظهر يؤثر على الحياة اليومية، وفقاً لأستاذ علم النفس الاجتماعي فيرين سوامي. يتميز الاضطراب بالضيق العاطفي، والتفكير المفرط، والشعور بعدم القدرة على التحكم في الأفكار المتعلقة بالمظهر، وسلوكيات متكررة مثل النظر في المرآة. بدأت شارلوت العلاج، ومارست العلاج الوظيفي، وشاركت قصتها عبر الإنترنت لمساعدة الآخرين. تيلي أيضاً عانت من اضطراب تشوه الجسم، وشعرت برغبة في الاعتذار للناس عن مظهرها، وتجنبت الملابس الضيقة. تفاقمت الأعراض لديها في الجامعة، لكنها تلقت المساعدة من معالج نفسي ومجموعة دعم. الآن، أصبحت تيلي قادرة على التحكم في أفكارها، وتشعر بالحب تجاه نفسها. وتؤكد شارلوت أن هناك أملاً في التعافي، وتشعر بالرضا والسعادة والسلام في حياتها.