“لطالما كرهت مظهري، وسأخبركم كيف تعلّمت تقبّله” بهذه الكلمات تبدأ إميلي هولت قصتها، وهي قصة شارلوت التي عانت من كراهية شديدة لمظهرها منذ مراهقتها، حيث كانت تستيقظ مبكراً لوضع مساحيق التجميل بشكل قهري، مما أدى إلى عزلتها وتشخيصها باضطراب تشوه الجسم. يوضح فيرين سوامي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، أن هذا الاضطراب يتجاوز مجرد عدم الرضا عن الجسم، ليصبح هوساً يؤثر على الحياة اليومية، ويتميز بضيق عاطفي وتفكير مفرط وسلوكيات متكررة. بعد العلاج، بدأت شارلوت بمشاركة قصتها لمساعدة الآخرين، بينما ينصح سوامي بطلب المساعدة من الطبيب العام والتحلي بالصبر والتعاطف مع المصابين. تيلي، التي عانت أيضاً من الاضطراب، شعرت برغبة في الاعتذار للناس بسبب مظهرها، وتجنبت الملابس الضيقة، لكنها تمكنت من التحكم في أفكارها بعد العلاج، وشعرت بالحب تجاه نفسها. وتختتم شارلوت قائلة: “هناك أمل، وأنه يمكنهم التعافي”، مؤكدة أنها تشعر بالرضا والسعادة والسلام الآن.