أعلنت الحكومة الكوبية عن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي الذي استهدف فنزويلا يوم السبت الماضي، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك على يد القوات الخاصة الأميركية. وأعلنت كوبا الحداد لمدة يومين على أرواح القتلى، مع الإعلان لاحقًا عن تفاصيل مراسم الجنازة. وأكدت الحكومة أن القتلى، وهم من منتسبي القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية الكوبية، كانوا في مهمة بفنزويلا بناءً على طلب السلطات الفنزويلية، وأنهم لقوا حتفهم في اشتباكات مباشرة أو نتيجة للقصف. وشدد البيان على أن الكوبيين أدوا واجبهم بشرف وبسالة، وقاوموا بشراسة قبل أن يسقطوا. وتتمتع كوبا وفنزويلا بعلاقات قوية منذ وصول هوغو تشافيز إلى السلطة في أواخر التسعينيات. وكان الرئيس ترامب قد أشار إلى مقتل عدد كبير من الكوبيين خلال العملية الأميركية في كاراكاس، علمًا بأن كوبا تدخلت عسكريًا في فنزويلا عام 2002 لترسيخ سلطة تشافيز، وتعتبر فنزويلا المورد الرئيسي للنفط لكوبا، بينما أرسلت هافانا قوات عسكرية وطبية إلى فنزويلا.