اتهمت هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، إدارة الرئيس […]
اتهمت هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب بالتستر على ملفات تتعلق بالمدان السابق بجرائم جنسية جيفري إبستين، الذي وُجد ميتاً في سجنه بعد إدانته. وقالت كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً، لـ”بي بي سي” في برلين: “انشروا جميع الملفات بلا مماطلة”. وكانت كلينتون قد ترشحت للرئاسة ضد ترامب، الذي فاز وأصبح رئيساً. ويصر البيت الأبيض على أن نشر الملفات الحالية من قضية إبستين “أكثر فائدة للضحايا مما قدمه الديمقراطيون”. وكانت وزارة العدل قد نشرت ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين، لكنها قالت إن ثلاثة ملايين صفحة “لم تُنشر” بسبب ملفات طبية وصور فاضحة لإساءة معاملة الأطفال. ورداً على سؤال حول مثول الأمير أندرو أمام الكونغرس، قالت كلينتون: “أعتقد أنه ينبغي على كل من يُطلب منه الإدلاء بشهادته المثول”. ولا يعني ظهور اسم شخص في ملفات إبستين بالضرورة ارتكاب مخالفة، وأندرو ينفي ذلك. ولا يملك الكونغرس سلطة إجبار أندرو، لكنه ضغط على آل كلينتون، اللذين وافقا على الشهادة. وستكون هذه المرة الأولى التي يدلي فيها رئيس أمريكي سابق بشهادته أمام لجنة تابعة للكونغرس منذ عام 1983. وكررت كلينتون مطالبتها بأن تكون الجلسة علنية. وكان رئيس اللجنة قد اتهم آل كلينتون بـ”المماطلة”، لكنه قال إن موافقتهما على المثول بمثابة “استسلام”. وأضافت كلينتون: “ليس لدينا ما نخفيه. لقد طالبنا بالإفراج الكامل عن هذه الملفات”. وزعمت أنها وزوجها مجرد أدوات لصرف الأنظار عن ترامب، ووصفت ما يجري ضدهما بأنه “شيء لامع”. واعترفت كلينتون بأنها التقت غيسلين ماكسويل “في مناسبات قليلة”. وكان بيل كلينتون على معرفة بإبستين، لكنه قال إنه قطع علاقته به قبل عقدين. ولم يوجه أي من ضحايا إبستين اتهامات لكلينتون وزوجته، ونفى الزوجان علمهما بجرائمه. ونشرت وزارة العدل ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بإبستين بعد أن أقرّ الكونغرس قانوناً بذلك، لكن المشرعين اعتبروا ما تم نشره غير كافٍ. وتوفي إبستين في زنزانته عام 2019. وواجه الأمير أندرو ضغوطاً للإدلاء بشهادته، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفة وتوصل إلى تسوية مع فيرجينيا جوفري. أما ترامب، فقد نفى باستمرار ارتكابه أي مخالفة وقال إنه قطع علاقته بإبستين، ولم توجه إليه أي اتهامات. وأكد ترامب أنه “ليس لديه ما يخفيه”، وأن “كلينتون والعديد من الديمقراطيين الآخرين استُدرجوا إليها”. وأعلنت وزارة العدل أن بعض الوثائق “تحتوي على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة للجدل ضد ترامب”، وأنها “لا أساس لها من الصحة وكاذبة”. وقال البيت الأبيض إن إدارة ترامب قدمت للضحايا أكثر مما قدمه الديمقراطيون.
















