يقبع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالياً في مركز احتجاز فيدرالي ببروكلين، نيويورك، وهو سجن معروف بظروفه المكتظة وغير الصحية، فضلاً عن تاريخه المليء بالحوادث العنيفة. ومن المقرر نقله وزوجته، سيليا فلوريس، إلى محكمة فيدرالية لإطلاعهما على التهم الموجهة إليهما، والتي تتضمن لائحة اتهام من 25 صفحة، تتناول بالتفصيل ادعاءات باستغلال الزوجين لشبكة إجرامية عنيفة لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة. وقد نفى مادورو مراراً هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها مجرد حجة لإجباره على ترك السلطة. ومن المتوقع أن يدلي الزوجان بإفادتيهما، مع ترجيح رفض أي طلب للإفراج عنهما بكفالة. وجدّد الرئيس ترامب تأكيده على أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا في الوقت الحالي، مطالباً بما أسماه الوصول الكامل إلى قطاعها النفطي. ولم يخفِ البيت الأبيض شعوره بالإكراه (من جانب مادورو)، حيث حذّر الرئيس الأمريكي مجدداً من شن هجوم عسكري آخر على فنزويلا، إذا لم يمتثل حلفاء مادورو المتبقون في السلطة لأوامر واشنطن. وعندما سُئل ترامب عن الادعاء بأن الولايات المتحدة “اختطفت” مادورو، أجاب قائلاً: “هذا ليس وصفاً سيئاً”.