في حادثة مروعة هزت الأوساط الفنية، وُجد المخرج والممثل المعروف روب راينر وزوجته ميشيل راينر جثتين هامدتين داخل قصرهما الفاخر بمنطقة برينتوود في لوس أنجلوس، حيث يجري تحقيق مكثف للكشف عن ملابسات القضية باعتبارها جريمة قتل محتملة. وقد أعلنت عائلة الفقيدين عن صدمتها العميقة، وطلبت احترام خصوصيتها في هذا الوقت العصيب، في حين تدفق سيل من التعازي من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي وصف راينر، صاحب الأفلام الخالدة، بأنه موهبة فذة وإنسان عظيم.