أعلنت مصادر في الدفاع المدني بقطاع غزة عن مقتل 12 فلسطينياً جراء غارات جوية إسرائيلية منذ فجر الأحد، وبررت إذاعة الجيش الإسرائيلي هذه الغارات بأنها رد على تسلل مسلحين فلسطينيين من نفق في بيت حانون، فيما صرح مسؤول عسكري إسرائيلي بأن الضربات جاءت “رداً على خرق حماس لوقف إطلاق النار”، مشيراً إلى رصد مسلحين احتموا تحت الأنقاض قرب الخط الأصفر. وأكد الجيش الإسرائيلي التزامه بالهدنة، معتبراً أن عملياته تستهدف “تهديدات” أو “بنى تحتية إرهابية”. وبموجب الهدنة، انسحبت القوات الإسرائيلية إلى خلف “الخط الأصفر”، مع احتفاظها بالسيطرة على أكثر من نصف أراضي القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل ما لا يقل عن 601 شخص منذ بدء الهدنة، بينما أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده. واستهدف القصف الإسرائيلي سامي الدحدوح، أحد قادة سرايا القدس، وفقاً لشهود عيان. في المقابل، اتهمت حماس إسرائيل بارتكاب “مجازر” في غزة، بهدف فرض “وقائع دموية” على الأرض. ودعا حازم قاسم مجلس السلام للضغط على إسرائيل لوقف “الانتهاكات”. وكان مسؤول إسرائيلي قد أعلن عن حضور وزير الخارجية اجتماع مجلس السلام الذي يعقده ترامب. وأوقفت منظمة “أطباء بلا حدود” أنشطتها “غير الحرجة” في مجمع ناصر الطبي، بسبب تقارير عن وجود مسلحين وأسلحة داخل المنشأة. وأكدت وزارة الداخلية التزامها بمنع وجود المسلحين في المستشفيات. وأوضحت إدارة المجمع أن القطاع يشهد “ظواهر غير معتادة” بسبب الحرب، ودعت لتكثيف التواجد الشرطي. وحذر مدير عام مجمع ناصر من استغلال بيان “أطباء بلا حدود” لتبرير اعتداءات على المجمع. ورفض أهالي القطاع قرار المنظمة، معتبرين أنه سيؤثر سلباً على الأطفال. ورأى شاب فلسطيني أن القرار قد لا يؤثر بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.