ذكرت صحيفة تايمز أن اعتقال الولايات المتحدة المحتمل للرئيس الفنزويلي مادورو يثير مخاوف أوروبية متزايدة من تحول تهديدات واشنطن بضم غرينلاند إلى خطوات عملية، بعد أن كانت مجرد خطاب سياسي. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن تدخل إدارة ترامب في فنزويلا والغارات الجوية هناك، أعادت إلى الأذهان التهديدات بضم غرينلاند. وتصاعد القلق بعد تداول منشورات لشخصيات مقربة من البيت الأبيض توحي بالاستيلاء على الجزيرة، مما دفع الدنمارك وغرينلاند إلى رفض أي مساس بالسيادة. وكانت زوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض قد نشرت صورة لغرينلاند مغطاة بالعلم الأميركي، وعلّقت “قريبا”. ووصف رئيس وزراء غرينلاند المنشور بأنه “غير محترم”، مؤكدا أن العلاقات تبنى على الاحترام المتبادل والقانون الدولي، وأن بلاده ليست للبيع. ورغم التأكيدات، يصر ترامب على أن الولايات المتحدة “بحاجة” إلى غرينلاند لأسباب دفاعية، في سياق استعادة الهيمنة الأميركية. وتعتبر الجزيرة ذات أهمية إستراتيجية ضمن الدفاع الأميركي، رغم حكمها الذاتي داخل الدنمارك. ويشير المراسل إلى نفوذ أميركي تاريخي وجدل استعماري دنماركي، وتحركات سياسية وأمنية حديثة تعزز الشكوك الأوروبية. ويختتم التقرير بأن ما جرى في فنزويلا يمثل إشارة قوية إلى جدية واشنطن، محذرا من تجاهل التهديدات المتعلقة بغرينلاند.