في تطورات متسارعة بشأن مستقبل غرينلاند، حذرت فرنسا من تداعيات اقتصادية محتملة لأي محاولة للاستيلاء عليها، حيث نبه وزير المال الفرنسي نظيره الأميركي إلى أن ذلك سيؤثر على العلاقات التجارية بين أوروبا وواشنطن، بينما كشفت الولايات المتحدة عن بدء مباحثات مع الدانمارك حول الجزيرة المتنازع عليها. ونقلت تقارير إعلامية عن الوزير الفرنسي قوله إن غرينلاند جزء لا يتجزأ من دولة ذات سيادة وعضو في الاتحاد الأوروبي، محذراً من المساس بهذا الوضع. وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض عن انطلاق مناقشات فنية مع الدانمارك بشأن إمكانية شراء واشنطن لغرينلاند، مؤكدة أن الرئيس الأميركي يولي هذا الملف أهمية قصوى لأسباب تتعلق بالمصالح الوطنية والأمن القومي، وأن فريق عمل مشترك سيواصل البحث في التفاصيل الفنية للصفقة المحتملة.