لوّح السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام بإمكانية تدخل عسكري أميركي في كوبا على غرار ما حدث في فنزويلا، حيث زعم اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة. وصرّح غراهام بأن “كوبا دكتاتورية شيوعية قتلت القساوسة والراهبات”، مضيفًا “أيام كوبا معدودة”. وادعى أن “كوبا تضحي بشعبها”، معربًا عن أمله في أن يأتي يوم تحل فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها محل “الإرهابيين والدكتاتوريين” في الفناء الخلفي لأميركا بحلول عام 2026. وجاءت تصريحاته بعد مشاركة الرئيس الكوبي في مظاهرة مناهضة للعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، والتي وصفها بأنها “هجوم غير مقبول على القانون الدولي”. في المقابل، أعلنت كوبا الحداد على 32 من مواطنيها الذين قتلوا خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا، مشيرة إلى أن العلاقات بين كوبا وفنزويلا وثيقة منذ أواخر التسعينيات، وأن كوبا تدخلت عسكريًا في فنزويلا عام 2002 لترسيخ سلطة شافيز، وأن فنزويلا هي المورد الرئيسي للنفط لكوبا.