إن مسرحيات الميلاد المدرسية، وطوابير انتظار بابا نويل، وأضواء عيد الميلاد الصاخبة، قد تحوّل موسم الأعياد إلى عبء حسي على الأطفال قبل حلول اليوم الموعود. وتزيد نوبات غضبهم من الضغوط على الآباء الذين يركضون بين المسرحيات، وشراء الهدايا، والتخطيط لاحتفالات العائلة. الممثل الكوميدي جورج لويس، وهو أب لثلاثة أطفال، يقول لموقع CBeebies Parenting Download إن أطفاله “يحبون فكرة عيد الميلاد”، لكن اضطراب الروتين قد يجعل شهر ديسمبر “صراعاً داخلياً حقيقياً” بالنسبة لهم. وتوضح المتخصصة في التربية سان مهرا أن التناقض بين الحماس الشديد وعدم القدرة على التنبؤ هو الوصفة المثالية لما تسميه “إرهاق عيد الميلاد”. ويقدم جورج وسان أربع طرق لخلق عيد ميلاد أكثر هدوءاً للأطفال، منها الالتزام بالروتين، وبناء تقاليد خاصة، وتفهم مشاعرهم، وتعليمهم كيفية التعامل مع النزاعات. فالحفاظ على مواعيد ثابتة، كأوقات الاستيقاظ والوجبات والنوم، يساعد الأطفال على الشعور بالاستقرار. ويُنصح بوضع جدول مواعيد وتحديد الأحداث، مثل وصول الأقارب أو زيارة بابا نويل، حتى يتمكن الأطفال من معرفة ما هو قادم وطرح الأسئلة. كما يُنصح الآباء بالتخطيط لأوقات الراحة بنفس دقة تخطيطهم للأنشطة. ويؤكد جورج على أهمية بناء احتفالات عيد الميلاد على أساس الراحة والقدرة على التنبؤ، وتفهم مشاعر الأطفال، وتعليمهم كيفية التعامل مع النزاعات.