في محاولة لاستعادة بهجة عيد الميلاد بعد عامين من حرب غزة، تستقبل بيت لحم ذكرى العيد بأمل جديد يلوح في الأفق. فبعد عامين من تقييد الاحتفالات، عادت كنيسة المهد لتنظيم المظاهر الاحتفالية، حيث أقيم قداس منتصف الليل بحضور فلسطينيين وحجاج ومسؤولين دوليين. وجابت فرق الكشافة شوارع المدينة، معلنة عودة الاحتفالات، بينما دوت الموسيقى والتراتيل في الأرجاء. وشهدت المدينة مسيرات احتفالية، وتزينت ساحة المهد بشجرة عيد الميلاد العملاقة، التي غابت مظاهرها منذ عامين. وترأس بطريرك اللاتين القداس، مؤكداً مسؤولية عيد الميلاد الكبيرة بعد سنوات عصيبة من الحرب والدمار، داعياً إلى وضع الخير العام فوق المصالح الخاصة. وأشار إلى أن الأرض المقدسة لا تزال مسرحاً للتوترات، مطالباً القادة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم. ونقل الكاردينال رسالة سلام من غزة، داعياً إلى حلول السلام في المنطقة والعالم.