“عام جديد، أنت جديد” شعار يتردد صداه في كل مكان، لكن ياسمين روفو تحذر من كلمتين قد تعرقلان تحقيق قرارات العام الجديد. فإعلانات النوادي الرياضية وبرامج الحمية تغزو وسائل التواصل، وتتحول أحاديث العمل إلى قائمة بما نود الإقلاع عنه أو البدء به، لكن معظم هذه القرارات لا تصمد طويلاً. الخبراء يقدمون نصائح لتجنب ذلك، أولها الواقعية، فبدلاً من أهداف فضفاضة مثل “فقدان الوزن” أو “تغيير المسار المهني”، يجب التركيز على أهداف واضحة وقابلة للتنفيذ. تنصح الدكتورة كلير كاي بتحديد ما يسير بشكل جيد في حياتك وما يستنزف طاقتك، وكتابة الأهداف بمرونة، مع التركيز على “الاتجاه والتجربة”. عالمة النفس كيمبرلي ويلسون تشدد على تجنب كلمات مثل “دائماً” أو “أبداً”، لأنها تخلق نهجاً متطرفاً يصعب الالتزام به. وتقترح صياغة الأهداف بعبارات مرنة مثل “أريد أن أجرّب”. يجب أيضاً التخطيط للانتكاسات وتقبلها كجزء من العملية، فالاستمرار أهم من الكمال. إيما جيفريز، مدربة التطوير المهني، تقترح “تراكم العادات” بربط سلوك جديد بروتين يومي قائم. وأخيراً، يرى الخبراء أن ربط القرار بشيء إيجابي، مثل عطلة أو صندوق للطوارئ، يزيد من فرص النجاح، مع التركيز على أولويتين أو ثلاث فقط وتجنب تغيير الكثير دفعة واحدة.