فقد اليمن السياسي البارز علي سالم البيض، آخر رئيس لليمن الجنوبي قبل الوحدة عام 1990. وأعلنت الرئاسة اليمنية الحداد، مشيدةً بـ”المناضل الكبير” البيض، الذي توفي عن عمر يناهز 86 عاماً في أبوظبي، بعد حياة “حافلة بالنضال والعطاء”. كان البيض نائباً للرئيس علي عبدالله صالح في اليمن الموحد. ولد عام 1939 بحضرموت، وتلقى تعليمه الأولي بها، ثم انتقل إلى عدن والقاهرة. متزوج وله ثمانية أبناء، أحدهم قيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي. انضم مبكراً لمقاومة الاحتلال البريطاني، وتدرج في المناصب حتى أصبح رئيساً لليمن الجنوبي. بعد أحداث 1986 الدامية، تولى زعامة الحزب الاشتراكي. سعى لتوحيد اليمن مع الشمال، ووقع اتفاقية الوحدة عام 1990. بعد ثلاث سنوات، أعلن البيض فك الوحدة، لكن محاولته باءت بالفشل. عاش لاجئاً سياسياً في عُمان وأوروبا، ثم عاد للظهور كرمز للحراك الجنوبي عام 2007. دافع عن استعادة دولة الجنوب من منفاه، ويُعتبر رمزاً تاريخياً للحراك الجنوبي. وجه الرئيس العليمي بنقل جثمانه ودفنه بحضرموت بمراسم رسمية، مؤكداً أن اليمن فقد برحيله “قامة وطنية كبيرة”.