نفى محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، اليوم الاثنين، صدور أمر بضبطه وإحضاره بتهمة الاعتداء عليها، ووصف تلك الأخبار بالكذب والافتراء، مهدداً بملاحقة من هاجموا والدته وشقيقته. وكتب عبر حسابه على فيسبوك معلقاً: “كذب وافتراء، ورحمة أبويا، الناس التي جاءت البيت وأرعبت أمك وأختك، ورحمة أبويا في قبره، ما هتعدي”. وأضاف في منشور آخر متهماً شيرين باعتياد رمي البلاء والافتراء، مؤكداً أن “العمل المشبوه” لن يخمد نارها، وأن خسارتها للقضية المرفوعة زوراً هي السبب، مشيراً إلى وجود قانون فوق رأسها. هذا وقد صدر أمر بضبط وإحضار محمد عبد الوهاب، على خلفية اتهامه بالاعتداء على شقيقته بالضرب وإتلاف محتويات منزلها وتكسير زجاجها، بالإضافة إلى سبها وقذفها. وفي سياق منفصل، نفى محمد عبدالوهاب استخدام توكيل منتهي في قضية العقد مع المنتج محمد الشاعر، مؤكداً أن المحكمة قضت بصحة وسريان العقد المؤرخ في 10 نوفمبر 2018، وأن التوكيل كان ساريًا وقت تحرير العقد، وفقاً لبيان نشره على فيسبوك أمس الأحد، نقلاً عن محاميه مصطفى أبو العلا. وأوضح البيان أن الحكم ينفي أي ادعاءات حول تزوير العقد أو التوقيع بتوكيل ملغى، مؤكداً سلامة موقفه القانوني. يذكر أن الخلافات الأسرية بين شيرين وشقيقها تتجدد بشكل متكرر منذ سنوات، وشهدت علاقتهما فترات من الصلح والاعتذار العلني، كما حدث في سبتمبر 2024 عندما اعتذرت شيرين له، تلتها خلافات قانونية حول توكيلات وشؤون فنية.