استهل كيميل كلمته بتهكم لاذع قائلاً: “من وجهة نظر الفاشية، كان هذا العام ممتازاً. الاستبداد يترعرع هنا”، مسلطاً الضوء على تدهور الحريات في أمريكا خلال العام المنصرم. وسرد كيميل كيف أوقف برنامجه بعد تلقيه تهديدات حكومية بسبب انتقاده للرئيس، مصرحاً: “ربما علمتم أن رئيسي يريد إسكاتي لأنه لا يريد أن أحبه بالطريقة التي يفضلها”. وأردف أن ما تلا ذلك كان “معجزة عيد الميلاد”، رغم وقوعها في سبتمبر، حيث دافع الملايين عن حرية التعبير، بمن فيهم من لا يشاهدون برنامجه أو يعلنون كرههم له. وأكد كيميل: “ملايين الناس انتفضوا قائلين: هذا غير مقبول… وبفضلهم عدنا أقوى”. وشبه ترامب بالملوك المستبدين، قائلاً: “لدينا الآن الملك دوني الثامن يدعو إلى الإعدامات. الأمور تتسارع”. وأوضح أن الأمريكيين يفتخرون بعدم وجود ملك، وهو سبب استقلالهم عن بريطانيا، مشيراً إلى خروج الملايين هذا العام في احتجاجات تحت شعار “لا ملوك”، رفضاً لنزعة ترامب نحو الحكم المطلق. وأبرز كيميل حجم الأزمة التي تعيشها بلاده، قائلاً: “نحن في الولايات المتحدة نمزق هياكل ديمقراطيتنا، مجازاً وفعلياً. من الصحافة الحرة إلى العلم والطب واستقلال القضاء والبيت الأبيض، نحن في فوضى عارمة”. وحذر من أن هذه الفوضى لا تقتصر على الداخل الأمريكي، بل تمتد إلى العالم، بما في ذلك بريطانيا، محذراً من “تفكيك الديمقراطية”.